السيد حامد النقوي
493
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
للّه ملشى ؟ ؟ ؟ عقودها اللؤلؤيّه * مدح من زين المعالى علاه فالمعالى جميعها علويّة * شرح الصّدر ذلك الشّرح و النظم لتلك الفضائل الحيدريّه * ناشرا من فضائل المرتضى ما قد كان طوته العصابة الاموية * راويا مسندا لها عن ثقات علما من اكابر السّنيّة * و دع المسندات من آل طه فهى كالشّمس فى النّهار مضيّه * صاغها فرع حيدر مفخر الآل و بذر الكواكب الزّيديّة * من غدا فى العلوم و احد هذا ال عصر يدعى لكشف كلّ قضيّة * اتقن النحو و الاصول مع ال تفسير حقّا و السّنة النّبوية * فاق اهل الزّمان علما و فهما و ارتقى رتبة الكمال العليّة * و لكم من مسائل مشكلات حدّها فكره فاضحت جليّة * تابعا للدليل قولا و فعلا رافضا للتقليد و العصبيّة * فجزاه الا له خيرا و أبقى لا لسانا للعترة الفاطميّة * و صلاة الاله يبقى مع التّس ليم فى كلّ بكرة و عشيّة * تتغشّى المختار و طه و تغشّى آله الاكرمين امن البريّه وجه نودم آنكه مولوى محمد مبين بن ملا محب اللَّه بن ملا احمد عبد الحق بن بلا محمد سعيد بن قطب الدين السّهالى كه محامد مبهره و مفاخر مزهره او سابقا به حمد اللَّه المنعم لكل جميل در مجلد حديث ولايت بالتفصيل شنيدى حديث طير را روايت نموده چنانچه در وسيلة النجاة گفته عن انس بن مالك قال كنت اخدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقدّم لرسول اللَّه فرخ مشوىّ فقال اللّهم ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير قال فقلت اللّهمّ اجعله رجلا من الانصار فجاء على فقلت ان رسول اللَّه على حاجة ثم جاء فقال رسول اللَّه افتح فدخل فقال رسول اللَّه ما حملك على ما صنعت فقلت يا رسول اللَّه سمعت دعاءك فاحببت ان يكون رجلا من قومى فقال رسول اللَّه انّ الرّجل قد يحبّ قومه و فى بعض الرّوايات ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * و هذا الحديث فى المشكاة ايضا برواية الترمذى ترجمه روايتست از انس كه خدمت مىكردم رسول خدا را و روزى بهديه آوردند نزد آن حضرت پرنده كباب كرده پس فرمود آن جناب كه خدايا برسان نزد من درين وقت كسى را كه دوستتر باشد از جميع خلق نزد تو كه بخورد با من اين كباب را پس دعا كرد انس كه بگرداند خداى تعالى مدعو له يكى مرد از انصار را كه بيايد و همراه رسول خدا بخورد پس آمد على مرتضى گفت انس كه رسول خدا در كاريست و وقت ملاقات نيست بعد از ان باز آمد على مرتضى پس فرمود رسول خدا بكشا در را تا در امد على مرتضى و پرسيد رسول خدا از انس كه چه چيز برداشت ترا بر چيزى كه كردى با على مرتضى و حيله نمودى و مانع آمدى عرض كرد انس كه تا شنيدم اين دعا از تو دوست داشتم كه مشرف شود به اين دعا يكى از برادران و قوم من فرمود رسول خدا بدرستى كه هر مردى دوست مىدارد قوم خود را اين فضل خداست هر كرا مىخواهد مىدهد لا مانع لما اعطاه و لا معطى لما منعه